أخبار عاجلة

المدير المركزي وحرمه واستمرار استغلال النفوذ

ايام معدودة ونودع رمضان شهر الغفران لما حباه الله به من افضال ، والعشر الاواخر من رمضان افضل مناسبة ليناجي العبد ربه يصلي ويصوم ويقوم الليل عله يكون ممن يعتق الله رقابهم من النار ، واذا كان صيام رمضان بنوع من الإيمان يضاعف الحسنات فبالنسبة لحرم المدير المركزي للانتاج والبث وعلى غير العادة يضاعف لها هذا الشهر التعويضات وينفخ رصيدها البنكي بما سيضخ المكتب المغربي لحقوق المؤلف في حسابها من ملايين “فبلا حشمة بلا حياء ” جعل زوجها المدير المركزي برامجها سنة مؤكدة ووثائقياتها فرض عين في شبكة برامج رمضان دون غيرها مِن البرامج ، فمن كثرة اعادات برامج حرم المدير المركزي على القناة الاولى يكاد المرء يحفظ عناوينها ومضامينها فها الساكن ذاتي ها خيول ومكاحل ها خيمة وشاي وجمل ها حي على الفلاح ها كلام وبارود هانا مزاركة فتراب لبلاد “فهي اللي عرفت فمن تزاوك ” فاكثر من 14 ساعة من برامج الست خديجة تم بثها الى حدود اليوم 22 من رمضان على القناة الاولى وأغلب هذه البرامج كانت تعرض في اوقات متأخرة من الليل اعتقادا من المدير وحرمه الست خديجة ان المشاهدين غارقون في سبات عميق ولا احد يراقب هذا الذي يسمى عبثا واستغلالا للنفوذ وتحدي لجميع المسؤولين والمنتجين والمخرجين الداخليين ، لكن هناك عيون لا تنام مهمتها تدوين كل كبيرة وصغيرة ، في سجل معلوم ، وفضح هذه الخروقات ، حتى تستعيد المديرية رشدها وهبتها ، فالمدير المركزي يفكر في مصلحة حرمه اكثر مما يفكر في مصلحة المشاهد ان كان يفكر فيها اصلا ، المدير المركزي الذي سجل رقما قياسيا غير مسبوق في تاريخ التلفزيون المغربي منذ تأسيسه في بداية الستينيات من القرن الماضي وهو ادنى نسب مشاهدة حققتها القناة الاولى في عهده ،
فماذا يمكن ان ينتظره المشاهد من مدير يبحث عن جميع الوسائل التي يمكنها ان تضخ المال في الحساب البنكي لحرمه بدءا بتكليفها بمهام خارج الرباط لاعداد برامج جد متواضعة بعض هذه المهام غابت عنها وحولت لها المصالح المالية تعويضاتها ، بلا حشمة بلا حياء ، اطماع الست ليست لها حدود لا تاريخية ولا جغرافية اذ بدأت تنقب في خزانة التلفزة على برامجها التي مر على انتاجها اكثر من عشر سنوات لتعيد بثها مرة ومرتين واكثر لتستفيد من عائدات المكتب المغربي لحقوق التأليف ، اخر هذه البرامج كلام وبارود الذي اعدته حرم المدير سنة 2013 مثل هذه الاساليب التي تحدث في التلفزيون المغربي تؤجج الصراع وتزيد من الاحتقان الذي عبرت عنه بعض النقابات في وقفاتها الاحتجاجية ووجهت بصدده تقارير مفصلة للرئيس المدير العام لكن دون جدوى ، لقد حان الوقت لترتيب الاوراق ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفتح تحقيق في تجاوزات المدير المركزي للانتاج والبث واستغلال نفوذه حفاظا على ما تبقى من سمعة المؤسسة ان هي بقيت .
ملحوظة : علق احد الظرفاء على العدد الكبير لبرامج حرم المدير المركزي في القناة المغربية بضرورة تغيير اسمها لتصبح ” قناة خديجة “

عن التايب

شاهد أيضاً

نجاح القنصلية المتنقلة بمدينة مونص التابعة لعمالة هينو البلجيكية

في اطار تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية لأفراد الجالية المغربية، وتسهيل انجاز وثائقهم، نظمت القنصلية العامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.