أخبار عاجلة

تكوين 176 شابا في مهارات صناعة السيارات

Groupe Renault : Usine de Casablanca (SOMACA)

أعلنت المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل (EFE-Maroc) أن البرنامج التكويني (دعم النمو الشامل والقدرة التنافسية لصناعة السيارات بالقنيطرة)، الذي تم إطلاقه في دجنبر 2020 بهدف تعزيز النمو الشامل والقدرة التنافسية لصناعة السيارات في القنيطرة، مكن من تكوين 176 شابا في المهارات المطلوبة أكثر في سوق الشغل.

وأوضح بلاغ مشترك بمناسبة حفل اختتام برنامج التكوين، أمس الإثنين، أن هذا البرنامج التكويني الذي انطلق بشراكة مع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية (MEPI)، والمنطقة الحرة الأطلسية بالقنيطرة، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ومركز تنمية التقنية بالقنيطرة، والعديد من الشركات بالجهة، يهدف إلى تمكين 126 شابا وشابة من اكتساب المهارات المطلوبة في قطاع السيارات بمنطقة القنيطرة، وبالتالي تقوية فرص تشغيلهم، وضمان مشاركة 50 في المئة من النساء على الأقل في التكوينات.

كما تهدف المبادرة أيضا إلى تسهيل وتحسين ولوج 100 من خريجي البرنامج لسوق الشغل. وتجاوزت النتائج المحصلة بكثير التوقعات، بعد عام أو يزيد على إطلاق البرنامج.

واستفاد من البرنامج في المجموع أكثر من 176 شابا وشابة تلقوا تكوينات في المهارات المطلوبة أكثر في سوق الشغل في القنيطرة (المهارات التقنية والشخصية)، 56 في المئة منهم نساء.

ومن بين هؤلاء، تم إدماج 159 مستفيدا من البرنامج (92 منهم نساء) بالمقاولات الشريكة، أي ما يمثل معدل إنجاز بنسبة 159 في المئة من النتائج المسطرة للبرنامج. وبذلك يكون البرنامج قد حقق معدل تشغيل استثنائي بلغ 90 في المئة.

وبهذه المناسبة، نقل البلاغ عن رئيس المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل، أمين برادة سني، قوله “نحن فخورون بالثقة المتجددة طويلة الأمد لشريكنا مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية. لقد اشتغلنا معا منذ عام 2017 في جهات مختلفة بالمملكة (فاس – مكناس – آسفي) وهذه المرة جاء دور القنيطرة. وبفضل مرونة شريكنا، نتدخل كل مرة بتقديم تكوينات تلائم حاجيات سوق الشغل المحلي، لضمان إندماج مهني ناجح للباحثين عن الشغل في المنطقة”.

ولم يخف السيد بيتر ماليشا، المدير الإقليمي لمبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية، سعادته، بعد تحقيق النتائج المذكورة، مشيدا بأهمية هذا البرنامج المندرج في إطار الانتعاش الاقتصادي لما بعد كوفيد.

وأكد أن “أزمة كوفيد التي أثرت على قطاع السيارات على المستوى الدولي كان بإمكانها كبح وتيرة نمو شركات السيارات في مدينة القنيطرة. ومن خلال هذا البرنامج، قدمنا للقطاع الدعم اللازم لإيجاد موارد بشرية مؤهلة ضرورية لنموها، كما ساعدنا في هذا الصدد على الإدماج المستدام للشباب الباحث عن فرص الشغل في الجهة. ونحن سعداء أيضا بشراكتنا مع المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل وراضون عن نجاح البرنامج”.

وبهدف النهوض باستقرار ورخاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يدعم برنامج مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية الشراكات بين المواطنين والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية من أجل تشجيع حلول مشتركة واقتسامها لما فيه صالح ساكنة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويستجيب برنامج مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق الأوسطية للحاجيات والفرص الصاعدة أمام المواطنين والمنظمات التي ترمي إلى تحقيق هدفين أساسيين اثنين: الحكامة التشاركية والفرص الاقتصادية. وهو موضوع أفقي تقاطعي يشدد على أهمية العلاقات بين الحكومة والمواطنين من خلال تقوية الشراكات بين المواطنين والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية بهدف تشجيع حلول مشتركة واقتسامها لما في صالح ساكنة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتأسست المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل سنة 2008 وهي جمعية تتوفر على صفة المنفعة العمومية وعضو في الشبكة الدولية من أجل التشغيل. وتقدم المؤسسة للشباب الباحث عن فرص الشغل مؤهلات وفرصا ضرورية من أجل إنجاح اندماجه في سوق الشغل.

كما تقدم تكوينات في الكفاءات التقنية والسلوكية واللغوية التي يتطلبها سوق الشغل، وتمنح لخريجيها فرص تشغيل في قطاعات واعدة منها ترحيل الخدمات وتكنولوجيا الإعلام والتواصل والسيارات والطيران والفلاحة والتجارة والسياحة والطاقات المتجددة.

واستطاعت المؤسسة المغربية للتربية من أجل التشغيل، منذ إنشائها، تكوين أزيد من 63 ألف شاب وإدماج 75 بالمائة من خريجي برامج التكوين والإدماج التي تقدمها، بشراكة مع أزيد من 350 مشغلا.

شاهد أيضاً

جعل العرض الصناعي المغربي عنصرا من عناصر الجذب الاقتصادي في مجال الطاقات المتجددة

أبرز المتدخلون في ندوة حول السيادة الطاقية ، الجمعة بطنجة ، أهمية جعل العرض الصناعي المغربي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.