أخبار عاجلة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنظم الأيام المفتوحة للشباب حاملي المشاريع

أطلقت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة الصخيرات تمارة، اليوم الثلاثاء، الأبواب المفتوحة بمنصة الشباب “جسور” بتمارة، وذلك من أجل فتح آفاق أرحب لفائدة الشباب حاملي المشاريع واستئناسهم بمجال المقاولات والأعمال.
وتندرج هذه الأبواب المفتوحة، التي حضرها الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية السيد محمد دردوري وعامل عمالة الصخيرات تمارة السيد يوسف دريس برفقة منتخبين جماعيين ومسؤولين ترابيين، في إطار تنزيل البرنامج الثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وكذا من أجل ضمان إدماج جيد للشباب على مستوى عمالة الصخيرات تمارة وربط المنصة الإقليمية بمحيطها الاقتصادي والمؤسساتي.
ويضم المعرض، المنظم في هذا السياق خلال الفترة من 22 إلى 25 مارس الجاري، أروقة للعروض وفضاءات للعمل المشترك وقاعات التكوين، كما تقوم مؤسسات بنكية وشركات خاصة ومقاولات من خلال ورشات بتقديم طرق وتقنيات تأسيس ومواكبة المشاريع.

كما سيتم خلال هذه الأبواب المفتوحة، وفي إطار شراكة بين المبادرة والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، تقديم ورشات خاصة بالمساعدات الإجتماعيات ومربيات في التعليم الأولي، فضلا عن ورشات أخرى متعلقة بتكوين الشباب حاملي المشاريع في إطار شراكة أخرى بين المبادرة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل.

بهذه المناسبة، أكدت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة الصخيرات تمارة، وسيلة بلقاس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الأبواب المفتوحة تعتبر فرصة للشباب من اجل التعرف على مختلف القطاعات والمؤسسات المتواجدة على تراب العمالة وكذلك على المستوى الجهوي، مضيفة أنها فرصة أيضا للإطلاع على الآفاق المفتوحة لهم من طرف منصة الشباب في كل ما يخص تمويل مشاريعهم أو كل ما يخص التكوين والمواكبة.
وسجلت المتحدثة ذاتها أن ” المبادرة قامت بتمويل 24 حامل مشروع خلال سنة 2021 في قطاعات مختلفة، وهناك 24 مشروع قيد الدراسة الآن”، مشددة ان “الغاية الأساسية تتمثل في بلوغ 90 تمويلا لمشاريع مختلفة بنهاية السنة الجارية “.

وأبرزت أنه بالإضافة الى الأوراش المتواجدة على مستوى المنصة منذ السنة الماضية، تم خلق ورشات جديدة تتعلق بالمساعدات الإجتماعيات ومربيات التعليم الأولي”.

وخلصت إلى أن الشباب حاملي المشاريع سيتمكنون من التعرف على جديد المشاريع وأكثرها قابلية للتنفيذ من خلال مواكبة وشروحات مع مختلف الفاعلين الإقتصاديين والمؤسساتيين الموجودين على مستوى العمالة.

من جهته، أشار عبد الفتاح أغجدام، صاحب ورشة لنجارة الألمنيوم، الذي استفاد من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال السنة الماضية، في تصريح مماثل، إلى أنه ” تمكن من خلال التمويل الذي حصل عليه من تأسيس ورشته الخاصة، وخلق إستقلالية مالية”، مضيفا أن الورشة تتطور اليوم بشكل جيد من خلال الأفكار وتقنيات المواكبة التي تلقاها من طرف الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل.

وأكد أن ” المبادرة لم تكتف بتمويل المشروع، الذي كان يحلم به، وإنما سبقته بمواكبة قبلية وتكوين ومصاحبة من طرف متخصصين في تتبع المشاريع من أجل ضمان نجاحه واستمراره “.

ومن جانبها، ذكرت عمي علوي سكينة، في تصريح مماثل، أنها قدمت مشروعا عبارة عن مصبنة عصرية أمام لجنة تقييم المشاريع، مضيفة أن المشروع حضي بإعجاب اللجنة لكونه يتضمن أفكارا مميزة سواء من حيث السرعة أو الفعالية أو قابلية التنفيذ.

وأشارت إلى أن هذه الأبواب المفتوحة ستكون فرصة من أجل تطوير الأفكار والإستفادة من حاملي المشاريع الذي تلقوا التمويل في السنة الماضية، مضيفة أن هناك ورشات يؤطرها متخصصون بنكيون وخبراء في المحاسبة وأطر شركات من شأنها مساعدة الشباب على إنجاح مشاريعهم.

وتم خلال اليوم الأول من الأيام المفتوحة منح شهادات تدريب “120 ساعة” لفائدة شباب مستفدين في مجال المقاولات الاجتماعية والإقتصاد وقطاع الأبناك والقطاع الرقمي.

شاهد أيضاً

توقيف شخصين يشتبه تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح بالسلاح الأبيض وبالسرقة. 

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن “بطانة” بمدينة سلا، الأربعاء 9 مارس الجاري، من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.