أخبار عاجلة

المسرح االمغربي والعربي في حداد… رحيل الفنان المغربي عبدالقادر البدوي

عبدﷲ الفادي

عن عمر ناهز 88 سنة، وبعد معاناة مع المرض الذي لم ينفع معه علاج، علم صباح اليوم الجمعة بالمستشفى العسكري في الرباط، وفاة واحد من أهرامات المسرح المغربي، ويتعلق الأمر بالفنان عبدالقادر البدوي.

وبصم فقيد الفن المغربي، لأزيد من نصف قرن من الزمن، التلفزيون والمسرح المغربي بمئات الأعمال خاصة ضمن فرقة مسرح البدوي إلى جانب شقيقه عبدالرزاق، زوجته الفنانة القديرة عائشة ساجد، رفقة ثلة من المسرحيين المغاربة الكبار.

وقالت “نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون في نعيها للفقيد” أنه كان من بين الرواد الذين أسسوا لمشروع المسرح العمالي أيضا ( تجربة مسرح الشغيلة المهنية – المقاولة – ) – تجربة شركة التبغ بالبيضاء نموذجا – وهو الذي استلهم في تيمات مسرحياته الكبيرة العديد من القضايا الوطنية المصيرية إبان تواجد المستعمر ، وكذا قضايا و هموم هذه الطبقات الإجتماعية العاملة من خلال طروحاته للقضايا المجتمعية العادلة و الإنسانية النبيلة ” كما أكدت النقابة في استعراضها لمناقب الفقيد أنه ” كانت له غيرة ورؤية للمسرح المغربي بشكل خاص و قد انتقد في العديد من المحطات السياسة الثقافية التي تنتهجها وزارة الثقافة” وخلصت أنه برحيل عبد القادر البدوي تكون الساحة الفنية والثقافية في المغرب و في الوطن العربي فقدت أحد أبرز مهندسييها و أعلامها.

وقد حضي المرحوم عبد القادر البدوي المزداد سنة 1934 بمدينة طنجة، في مناسبات عديدة باستقبال ملكي مع ثلة من المسرحيين المغاربة و كان من بين الفاعلين الأساسين في المناظرة الوطنية للمسرح الإحترافي.

ومن أبرز الأعمال المسرحية التي قدمتها فرقة “مسرح البدوي” التي يعتبر الراحل من مؤسسيها “الهاربون”، و”غيثة،” و”العاطلون” و”يد الشر”، و”العامل المطرود”، و”تضحية وألم”، و”شجرة العائلة”، و”راس الدرب”، و”دار الكرم” و”المعلم زغلول”. وتعتبر السلسلة الاجتماعية “نماذج بشرية” من أبرز الأعمال التلفزيونية للفرقة.

عن التايب

شاهد أيضاً

انزكان : روائح كريهة تزكم أنوف ساكنة ومستعملي شارع القاضي عياض 

اعتادت ساكنة ومستعملي شارع القاضي عياض بالدشيرة الجهادية عمالة انزكان ايت ملول، وكذا تلاميذ إعدادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.