أخبار عاجلة

مراكش تحتضن الحفل النهائي لمشروع Erasmus+

احتضنت جامعة القاضي عياض بمراكش حفل الختام الخاص بمشروع  Erasmus+ إضفاء الطابع المؤسسي على هياكل الابتكار لنقل واستغلال المعرفة INSITES بتنسيق من جامعة الحسن الأول وبتمويل من المفوضية الأوروبية.

وبمناسبة انتهاء مشروع Erasmus+ INSITES تم تنظيم هذا الحفل الذي خصص لتوزيع شهادات التدريب على مكونات مدينة الابتكار، بعد يومين من الندوات والموائد المستديرة التي تم تنظيمها خلال يومي 22 و23 شتنبر، حول الابتكار وتعزيز البحث وآفاق استدامة نتائج مشروع INSITES. ويأتي هذا الحفل الختامي تتويجًا لعملية بدأت في يناير 2018 ، وتدخل هذه الأنشطة ضمن طموح المؤسسة الجامعية الوطنية لتحسين أساليب إدارتها وأدوات حوكمتها، وينطلق من إرادة جامعة الحسن الأول لتطوير البحث العلمي والابتكار على مستوى الجامعات المغربية، وينبع من إرادة جامعة الحسن الأول لتطوير البحث العلمي والابتكار على مستوى الجامعات المغربية. وذلك من خلال إنشاء نمط حديث لحوكمة الهياكل الجامعية لنقل الابتكار واستغلال المعرفة المصاحبة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2015-2030، والسياسة الوطنية للارتقاء بالقطاع الاقتصادي المغربي.

ويوفر مشروع ، Erasmus+ INSITES تغطية جغرافية كبيرة بفضل الشراكة التي جمعت مواردها لإنجاز المهام الموكلة إليها من حيث الابتكار وتعزيز البحث العلمي وتطوير ثقافة ريادة الأعمال، يتعلق الأمر ب :

 – وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

–  7 جامعات مغربية: جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، جامعة شعيب الدكالي الجديدة، جامعة محمد الخامس بالرباط، الجامعة الدولية بالرباط، جامعة القاضي عياض بمراكش، جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

– 3 جامعات أوروبية: جامعة نوفا- البرتغال ، جامعة غرناطة- إسبانيا ، جامعة KTH- السويد.

– 4 شركاء مرتبطين بالمشروع، وهم وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، والجمعية المغربية للبحث والتطوير.

وتعتبر الجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة الحسن الأول والجامعة المنسقة للمشروع، والمشاركة القوية للشركاء المغاربة والأوروبيين بالإضافة إلى الدعم المؤسسي الممنوح لمشروع INSITES من قبل MENFPESRS و MCINET، جعلت من الممكن تجاوز الأهداف السابقة التي يحددها المشروع، على المستوى الوطني ، ومن حيث إنشاء نمط حديث لحوكمة الهياكل الجامعية للابتكار ونقل واستغلال المعرفة، نجح مشروع INSITES في تطوير منصة وطنية وتشغيلية لهياكل الابتكار، الذي يعتبر الأول من نوعه، وهو المنصة التي تتيح التواصل مع هياكل البحث والتطوير ، وتوفر مساحة للنقاش حول مفهوم الابتكار ، وتنشر ، في إطار تم تكييفه لصالح مستخدميها، البيانات المتعلقة بطبيعة أنشطة هياكل الابتكار.

نجح مشروع Erasmus + في تطوير وتحرير وإنتاج كتاب “الكفاءة في إدارة هياكل الابتكار ونقل المعرفة واستغلالها” ، وهو أحد المنجزات الرئيسية للمشروع ، والذي يتألف من 8 وحدات ويشكل الآن خارطة طريق مستعرضة لـ الجامعات المغربية. بهدف تمكين المؤسسة الجامعية وجهات صنع القرار في القطاع من تطبيق حوكمة حديثة وجيدة تسمح لهم بتحمل مسؤولياتهم بالكامل تجاه المجتمع.

رغم أن هذا المشروع لم يسلم من الوضع الاستثنائي الذي يواجه العالم بأسره في مواجهة جائحة COVID19 في صدمة لأنظمة التعليم لم يسبق لها مثيل في التاريخ، إلا أن أزمة COVID19 حفزت ولادة مبادرات مبتكرة جديدة، مما سمح للمشروع بتجاوز جميع التوقعات من حيث الأهداف المتوقعة. حيث تم تطوير صيغ التدريب عن بعد بفضل التدخل السريع لشركاء المشروع، وبالتالي، بالإضافة إلى التدريب التأهيلي المقدم في المغرب والتدريب العملي المتنوع الذي يتم إجراؤه في أوروبا، استمر التدريب التأهيلي المقدم في هذا السياق على منصات الإنترنت، مما سمح بتدريب 52 شخصًا مرجعيًا مستفيدًا مباشرًا ، بما في ذلك 19 مستفيدًا من الجامعات المغربية الخارجية وليسوا شركاء من أجل تعميم التجربة على جميع مؤسسات الابتكار في المغرب ، وأكثر من 200 مستفيد غير مباشر بفضل التدريب المجاني عبر الإنترنت.

و نجح مشروع Erasmus + INSITES في إنشاء شبكة وطنية من مدن الابتكار وهياكل جامعية مماثلة، وهي ضمن هذا الإطار وبالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قسم التعليم العالي والبحث العلمي. حيث تم عقد اجتماع وطني جمع رؤساء الجامعات والمسؤولين عن مدن الابتكار أو الهياكل الجامعية المماثلة، وممثل وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووزارة الاقتصاد والمالية لمناقشة مكان مدن الابتكار ومناطقها وأسلوب حاكمتها وإدارتها.

وقد نظم مشروع Erasmus + INSITES الجمع العام لإنشاء جمعية “ترويج الابتكار والاستغلال ونقل المعرفة PRINT” التي يقع مقرها في مدينة الابتكار بجامعة الحسن الأول. وتتمثل مهمتها في تنشيط شبكة هياكل الابتكار في الجامعات الوطنية وتشجيع جميع الأنشطة الرامية إلى تعزيز أو تعميم العلوم وتحديد أي مبادرة مواتية لتنمية الإبداع والابتكار والاختراع العلمي والتقني.

شاهد أيضاً

تأسيس فرع “تبرانت” للجامعة الحرة للتعليم

انسجاما ومبدأ الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالحسيمة وإيمانا منها بضرورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.